في ظل أنباء مزعجة حول سلوكيات فردية للأطباء النفسيين المعتمدين في السويد، تظهر الحاجة الماسة لإجراءات رقابية أشد في هذا القطاع الحيوي، حيث أعلن طبيب نفسي في المحكمة في السنوات الماضية بأنه يرى أن ضرب للأطفال مقبول، شرط ألا يترك أثراً، وألا يتم باستخدام أدوات، مضيفاً أنه عمد إلى سحب أذني أطفاله والصفع على الأرداف، وفي بعض الأحيان، استخدم العقاب الصامت ورفض التحدث معهم لمدة يومين. وفي عام 2010، حُكم عليه بالسجن لثمانية أشهر بتهمة الاعتداء الجسيم على أطفاله.
وفي حادثة أخرى، اعتدى طبيب نفسي على جاره في غرفة الغسيل بمنطقة غرب السويد Västsverige بما يستدعي استدعاء سيارة الإسعاف. وأدين الرجل بتهمة الاعتداء في عام 2020 وأمر بأداء 50 ساعة من الخدمة المجتمعية.
وبدورها، اعتدت طبيبة نفسية على امرأة في الشارع بعد أن شعرت بالغضب لأن السيدة كانت سعيدة. وتمت إدانتها في عام 2011 بتهمة الاعتداء البسيط ومرة أخرى في عام 2012 لاعتدائها على مضيفة قطار ومطاردتها عبر القطار.
وفي حادثة مستغربة، زار طبيب نفسي من مقاطعة ستوكهولم منزل زوجته السابقة وهو في حالة سكر، وقام بتمزيق إطارات سيارتها ودراجتها. وتم الحكم عليه في عام 2003 بتهمة التحرش والتخريب والاعتداء.










