لُقب بـ"ترامب السويد"، وُعرف بمواقفه المناهضة للهجرة والإسلام.. نائب البرلمان السويدي عن حزب المحافظين، حنيف بالي، يواجه تهمة ممارسة "سلوك جنسي غير لائق" مع فتاة قاصر.
لمحة عن حياة بالي
وُلد بالي في العاشر من أبريل عام 1987، في كرمنشاه بإيران، وكان والداه نشطين مع جماعة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة وفرا إلى العراق مع نشطاء آخرين في الجماعة. وخلال حرب الكويت عام 1991، أرسله والداه إلى السويد، حيث وصل كقاصر غير مصحوب يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وعاش معظم طفولته في كنف العديد من الأسر الحاضنة.

درس في جامعة أوبسالا. وقبل أن يتفرغ للعمل السياسي، عمل بالي كمبرمج ومطور ويب. كما شغل مواقع مسؤولة في حزب المحافظين من عام 2006 إلى عام 2007.
في الانتخابات البرلمانية عام 2010، احتل بالي المرتبة التاسعة في ستوكهولم، ليصبح بذلك أصغر وافد جديد يصل إلى هذا المستوى في حزب المحافظين.

في وقتٍ لاحق، صار بالي مسؤولاً عن قضايا الاندماج للمحافظين في لجنة سوق العمل. لكن بعد أن صوت في عام 2016 لمصلحة الاعتراف بمجازر تنظيم «الدولة الإسلامية» ضد المسيحيين والأقليات الأخرى في الشرق الأوسط باعتبارها إبادة جماعية، الأمر الذي يتعارض مع الخطوط الحزبية، عزلته قيادة الحزب من مقعده في لجنة العمل وكمتحدث باسم سياسة الاندماج في الحزب المعتدل. وأوكلت إليه لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية.
في عام 2019 أرغم حزب المحافظين النائب حنيف بالي على ترك منصبيه في لجنتين برلمانيتين يمثل فيهما الحزب، بعد انتقاداته الحادة عبر تويتر لوزير الخارجية السابق كارل بيلت الذي ينتمي لحزب المحافظين.
ورغم أن بالي نفسه مهاجر، فقد طالب بوقف الهجرة إلى السويد، إلى حين أن يتحقق إندماج المهاجرين الموجودين بالفعل في المجتمع، وقال في تصريح سابق: "أعتقد ان حصة السويد من المهاجرين يجب أن تنخفض إلى الصفر، استقبلنا الكثير ولدينا مشاكل كبيرة في السكن والاندماج".

تفاصيل الحادث
مؤخراً، أُثير الجدل حول حنيف بالي، بعد أن وجهت له تهمة ممارسة "سلوك جنسي غير لائق" مع فتاة، عضوة في اتحاد الشباب المحافظين، تبلغ من العمر 15 عاماً، التقى بها أول مرة قبل ثلاث سنوات.
بحسب المعلومات التي نقلتها صحيفة "أفتونبلادت"، بدأ التواصل بين بالي والفتاة بهدف مساعدتها في أداء واجبات المدرسية، لكن العلاقة تطورت لتأخذ منحى آخر، حيث طلب بالي من الفتاة صوراً عارية وعلاقة جنسية.
في مقابلة مع صحيفة "اكسبريسن" نفى بالي الاتهامات، وقال إن علاقته بالفتاة مختلفة تماماً. وأوضح: "لقد سألتني عن معلومات في مواد الرياضيات والاجتماعيات، والتقيت بها لمساعدتها في أداء واجباتها المدرسية".











