حذر خبراء حماية الطبيعة في السويد من ازدياد عدد الأنواع الغازية التي تعيش وتنمو في البيئة بسرعة، بسبب تأثيرات التغير المناخي الواسعة. وهذه الأنواع الغازية تتضمن نبات الباركسلايد parkslide، ونبات ترمس عديد الأوراق Blomsterlupin، وكلب الراكون mårdhund، والحلزونات القاتلة mördarsniglar، وجميعها يمكن أن تكون مدمرة للبيئة المحلية ومهددة التنوع البيولوجي.
لذلك، ترغب وكالة حماية البيئة السويدية، في أن تحظر الحكومة تسعة أنواع غازية إضافية. يقول هنريك لانغ، المسؤول في وكالة حماية البيئة السويدية: «أن النباتات مثل الباركسلايد لا تتوقف عن النمو وتهاجم النباتات الأخرى، لذا يجب مكافحتها».
ومع ذلك، هناك أنواع معينة من الحيوانات والنباتات التي يعتبر الخبراء أنها لا يمكن التغلب عليها، مثل الحلزون القاتل، الذي يعتبر الآن مستقراً جداً في البيئة السويدية بحيث يصبح التخلص منه مستحيلاً.
كما أن الوكالة تشير إلى قضية أخرى مثيرة للقلق مثل بيع الأنواع الغازية في متاجر الحدائق، مثل القطنية الشائكة Spärroxbär، النبات الذي يهدد الأراضي في جزيرة أولاند، الذي لا يزال يُباع في سلاسل كبيرة من متاجر الحدائق.










