تشهد السويد زيادة كبيرة في حركة الطرود الناتجة عن التخفيضات التجارية والتسوق الإلكتروني مع اقتراب نهاية العام وموسم الأعياد، مما يساهم في ارتفاع معدلات سرقة هذه الطرود.
وفي هذا السياق، تعرضت إحدى العمارات السكنية في مدينة مالمو لعدة حوادث سرقة طرود، ما يعكس تحدياً متزايداً يواجهه السكان في ظل تنامي التجارة الإلكترونية. وقد أقدم السكان على تعليق إعلانات تطلب المساعدة في العثور على الطرود المفقودة، بعد تلقيهم إشعارات بوصول هذه الطرود واكتشافهم لاحقاً أنها قد سُرقت، حيث أعرب عدد من السكان عن قلقهم إزاء هذه الحوادث.
وأكدت موا غروندستروم Moa Grundström، إحدى الساكنات، أنها ستتجنب الطلبات التي تُسلم إلى المنزل في المستقبل. ومن جانبها، عبّرت هدى الطاهر Huda Al-Taher، التي فقدت طردين، عن خيبة أملها بعد اكتشافها للسرقة.
وفي التطورات الأخيرة، أفادت صحيفة كريستيانستادسبلاديت Kristianstadsbladet بأن حوادث مماثلة لسرقة الطرود من صناديق البريد قد وقعت أيضاً في مدينة كريستيانستاد Kristianstad وبلدية هاسلهولم Hässleholm. وبحسب الشرطة، هذا النوع من السرقات المنظمة للطرود يُعد ظاهرة جديدة.










