عقدت الحكومة السويدية برئاسة رئيس الوزراء أولف كريسترسون Ulf Kristersson ووزيرة الطاقة إيبا بوش Ebba Busch وزعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أكيسون Jimmie Åkesson ووزير العمل يوهان بيرسون Johan Pehrson، مؤتمراً صحفياً، صباح الخميس 26 يناير/ كانون الثاني، للحديث عن مقترحات اتفاقية تيدو.
وأكدت بوش في المؤتمر أن الحكومة تمضي قدماً في مقترحات تشديد العقوبات على الجرائم المرتكبة في الشبكات الإجرامية، حيث سيتم وضع قاعدة سرية جديدة لمكافحة الجريمة، وعقوبات أكثر صرامة، وسيتم تحسين التدابير عند الاشتباه في ارتكاب الأطفال للجرائم. كما سيصبح إشراك الشباب في أنشطة إجرامية "جريمة" قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 4 سنوات.
هذا وقدمت الحكومة سابقاً مشروع قانون بشأن تشديد العقوبات على الجرائم المرتكبة في الشبكات الإجرامية. وهذا يشمل، من بين أمور أخرى، المواجهات العنيفة بين العصابات والعديد من الجرائم الأخرى الشائعة في البيئة الإجرامية، مثل بيع المخدرات. بالإضافة إلى تغيير تشريعات الخصوصية، والتي تسمح للمدارس والخدمات الاجتماعية بمشاركة المزيد من المعلومات مع الشرطة.
بخصوص ذلك، قالت بوش: "لدينا العديد من القضايا البارزة حيث تساءل العديد من الناس عما إذا كنا حقاً إلى جانب الضحية أم المجرم".










