في حادثة مروعة شهدها المجتمع السويدي مؤخراً، توفي طفل حديث الولادة عقب ولادة منزلية كانت قد خُطط لها مسبقاً، وقد ألقت التحقيقات الضوء على سلسلة من الأخطاء التي ارتكبها فريق القابلات اللاتي كن متواجدات لتقديم الدعم خلال العملية.
في شهر أبريل/نيسان من العام الجاري، اختارت امرأة الولادة في منزلها بإشراف قابلتين معروفتين في العاصمة السويدية ستوكهولم. لكن الأمور لم تسر كما كان مخططاً لها، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء سيرين "Nyhetsbyrån Siren".
وبناءً على شكوتين تقدم بهما الطرف المتضرر إلى مفتشية الرعاية الصحية السويدية (Ivo) وفق نظام ليكس ماريا، تبين أن القابلات قد فشلن في أداء واجبهن بشكل صحيح، حيث تشير التحقيقات إلى أن الأم لم تتلقَ المعلومات الكافية حول المخاطر المترتبة على تسرب السائل الأمينوسي لفترة طويلة بدون حدوث تقلصات. وعلى الرغم من التواصل المستمر مع القابلات، لم يتم نصح الأم بزيارة عيادة الولادة لإجراء الفحوصات اللازمة للجنين، حيث كان يجب على القابلات إبلاغ الأم بكافة التوصيات الطبية لمختلف السيناريوهات المحتملة خلال الولادة، وترك القرار لها لقبول أو رفض الإجراءات المقترحة. للأسف، هذه المعلومات لم تُشارك مع الأم، حتى خلال الاتصالات الهاتفية المتكررة التي جرت بينها وبين القابلات بعد تسرب السائل الأمينوسي.
بالإضافة إلى ذلك، لم يتم أيضاً فحص نبضات قلب الطفل من قبل القابلات، وهو إجراء حيوي لمراقبة حالة الجنين وتحديد ما إذا كان الطفل متأثراً ويعاني من نقص في إمداد الأوكسجين.










