دعت كنيسة سويدية في بوروس Borås العائلات مع أطفالهم إلى المنزل المفتوح في محرقة الجثث للتخلص من شعور الخوف من الموت، وذلك في يوم السبت القادم 13 مايو/أيار.
وتأمل محرقة الجثث في جذب العائلات التي لديها أطفال عن طريق، من بين أمور أخرى، تقديم جولات بصحبة مرشدين في أفران حرق الجثث وتنظيم نشاط للبحث عن «متصيدي الرماد»، وهي صور لسحب صغيرة من الرماد موجودة حول مبنى محرقة الجثث.
يقول مدير المقبرة ستيفان بارفي Stefan Bärve لصحيفة افتونبلاديت: «لن يستطيع الأطفال رؤية كل شيء، يجب ألا يروا أي توابيت تدخل الفرن». ويتابع: «لقد كنا نفكر خلال الفترة الماضية أن نعمل على نزع الخوف الشديد من الموت، لهذا أدعو الجمهور للحضور والمشاهدة وطرح أسئلتهم وأن يُحضروا أطفالهم معهم، فهم غالباً ما يسألون أسئلة أفضل مما نفعل نحن».
ويأتي الإلهام لفكرة "متصيدي الرماد" من مدخنة الدخان والرماد الخارج من الأفران، والذي يبدو كأنه بقعة حبر سوداء صغيرة ولديها عينان، وبهذا يمكن للأطفال إلقاء نظرة خاطفة على المحرقة عندما يتجولون في أرجاء الكنيسة.
وفي سؤاله حول وجود جائزة للعثور على كل متصيدي الرماد، قال بارفي: «نعم، هناك جائرة متواضعة إذا وجدتها، كقطعة بسكويت صغيرة من الشوكولاته».










