في ظل تصاعد حوادث التنمر، الغياب، الجرائم الخطيرة والانتهاكات في المدارس السويدية، والتي أثرت سلباً على الحالة النفسية لكل من المعلمين والطلاب، تتجه أنظار الجميع إلى الحكومة للبحث عن حلول فعالة.
فقد كشفت بيانات حديثة من المجلس الوطني لمنع الجريمة (Brå) عن واقع مقلق، حيث أقر 45% من طلاب الصف التاسع بتعرضهم لأحد أشكال السرقة، الاعتداء، التهديدات، السطو، أو الاعتداءات الجنسية خلال العام المنصرم.
لذلك أعلنت وزيرة التعليم السويدية لوتا إدهولم Lotta Edholm خلال مؤتمر صحفي عُقد الإثنين 6 نوفمبر (تشرين الثاني) عن إطلاق مبادرة لتعزيز الأمان والهدوء داخل المؤسسات التعليمية. وتقع على عاتق هذه المبادرة مهمة تقديم توصياتها بحلول 20 ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وعلقت إدهولم على الوضع الراهن قائلة: "نواجه تدهوراً ملحوظاً في الظروف الأمنية داخل الفصول الدراسية، لهذا يجب أن نُحدث تغييراً جذرياً في ثقافة المدارس. فلا يمكننا الاستمرار في التقليل من شأن الموقف بوصفه 'مجرد تنمر' في حين أننا نتعامل مع حوادث اعتداء وإهانات خطيرة".










