أكدت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد، أن هناك تحقيقات جارية تتعلق بموظفين في ديوان الحكومة السويدية، وذلك في أعقاب سلسلة من المداهمات التي نفذها جهاز الأمن السويدي «سابو» خلال الأيام الأخيرة. وقالت الوزيرة، في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا: «أستطيع أن أؤكد اليوم أن هناك حالتين منفصلتين تتعلقان بتحقيقات أولية تخص موظفين في ديوان الحكومة». وأضافت أن أي استفسارات أخرى يجب توجيهها إلى جهاز الأمن السويدي والنيابة المختصة. ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الاشتباه في تورط دبلوماسي سويدي في قضية تجسس، إلى جانب تحقيق آخر يطال دبلوماسياً رفيع المستوى يُشتبه بضلوعه في جريمة «التعامل الجسيم غير المشروع مع معلومات سرية»، وفق ما تم الإعلان عنه مؤخراً. اقرأ أيضاً: المخابرات السويدية تعتقل دبلوماسياً عمل في الخارج بتهمة «التجسس» ورداً على سؤال حول مدى خطورة هذه القضايا على ديوان الحكومة ووزارة الخارجية، قالت مالمير ستينرغارد: «إنها اتهامات خطيرة بطبيعة الحال، لكن لا يمكنني الإدلاء بالمزيد». وبحسب السلطات السويدية، يتم التعامل مع القضيتين بشكل منفصل، وقد نفذ «سابو» مداهمات واعتقالات ضمن إطار كل تحقيق على حدة، وسط تكتم رسمي حول التفاصيل.