عندما يُقتل شخص مهم في العالم الإجرامي برصاصة قاتلة، يمكن أن يؤدي إلى دوامة من العنف. يقول الباحث في عنف العصابات في جامعة مالمو مان جيريل Manne Gerel للـ TT: «إن إطلاق النار يعني خطراً كبيراً بوقوع عمليات إطلاق نار جديدة في الأسابيع المقبلة، حيث من المحتمل أن يكون هنالك من يريد الانتقام».
الجدير بالذكر أن إطلاق النار القاتل الذي حدث في رينكيبي Rinkeby في يوم عيد الميلاد كان هو الثاني والستين من نوعه في البلاد هذا العام 2022. حيث قال جيريل: «إن الزيادة في النزاعات المميتة وصلت إلى مستوى عالٍ تاريخياً».
وأضاف بقوله: «لدينا زيادة بنسبة 38% مقارنة بالعام الماضي و30% مقارنةً بأسوأ عام سجلناه. من النادر رؤية مثل هذه التغييرات الكبيرة، ورغم أن هذه الأرقام منخفضة من 45 إلى 62 إلا أنها زيادة كبيرة جداً».
ما الذي سبّب زيادة حوادث إطلاق النار؟
لا توجد إجابة واضحة عن سبب مقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص بالرصاص هذا العام 2022، وإحدى الفرضيات هي أن العصابات قد تعرّضت لضغوط من حملات القمع الكبيرة التي نفذتها الشرطة ضد تجارة المخدرات في البلاد، يقول جيريل في هذا السياق: «لقد ساءت الأمور، لكن من الصعب تحديد السبب».
ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن الرجل الذي قُتل يوم عيد الميلاد كان شخصاً مهماً في عصابة إجرامية في رينكيبي، وإن قتل مثل هذا الشخص يمكن أن يؤدي إلى فراغ وسؤال حول من الذي سيتولى المنصب في العصابة.










