أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه سيعقد اجتماعاً طارئاً بشأن حادثة حرق المصاحف التي وقعت مؤخراً في أوروبا، وتحديداً في العاصمة السويدية ستوكهولم. الدعوة لهذا الاجتماع جاءت بناءً على طلب من باكستان، وبدعم من عدة دول في منظمة المؤتمر الإسلامي (IKO).
وفي السياق ذاته، أعربت الصين عن رفضها القاطع للإسلاموفوبيا، وأكدت المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماو نينغ، على أن الحرية التعبير لا ينبغي أن تُستخدم كذريعة لإثارة الصراعات ونشر ثقافة الكراهية، مؤكدة أن بلادها ترفض بأي شكل من أشكال "الإسلاموفوبيا".
وفي تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الأمم المتحدة، باسكال سيم، الثلاثاء 4 يوليو (تموز)، أعرب عن قلقه البالغ من زيادة التعبيرات المتعمدة والعلنية للكراهية الدينية، مضيفاً أن الاجتماع الطارئ سيُعقد "قريباً".
فيديو: حارق القرآن يرتعد خوفاً في بث مباشر ويناشد الحكومة السويدية!
هام: برلماني سويدي يرد: «لن نعتذر عن حادثة حرق القرآن»!

السويد تدين حادث حرق القرآن
أما في السويد، فـأدان كل من رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون ووزارة الخارجية الحادثة، ووصفوه بأنه "يعكس العنصرية وكره الأجانب". كما أكدت وزارة الخارجية السويدية على أسفها الشديد بسبب الأفراد المتطرفين والمحرضين الذين يسعون للفتنة بين المسلمين وغير المسلمين.
ومع ذلك، أثار بيان الحكومة السويدية انتقادات من قبل خبراء حرية التعبير، الذين أشاروا إلى أن واجب الحكومة هو الدفاع عن حق الأشخاص في ممارسة حقوقهم الدستورية، وليس التعبير عن اعتراضها على ممارساتهم.










