في خضم الجدل القائم حول تمويل جمعية ابن رشد التي تتعرض للتحقيق بدعوى استخدام مواد تعليمية لا تتوافق مع القيم السويدية، رفضت مدينة مالمو تعليق التمويل المقدم لها من أجل تنظيم احتفال عيد الفطر
قررت مقاطعة سكونه ومدينة هلسنبوري السويدية إيقاف دعمهما المالي لجمعية الدراسات الإسلامية "ابن رشد Ibn Rushd"، في ضوء اتهامات بنشر رهاب اتجاهات LGBTQ الجنسية ومعاداة السامية.
ووفقاً لتقرير التفتيش الصادر عن مجلس التعليم الشعبي "Folkbildningsrådet" زُعم أن جمعية "ابن رشد" قدمت دروساً للأطفال حول قبول تحرش الأطفال، واعتبار اتجاهات LGBTQ الجنسية خطيئة، إضافة إلى نشر نظريات معادية للسامية.
في أعقاب هذه الادعاءات، اتخذت مقاطعة سكونه ومدينة هلسنبوري قراراً بوقف تمويلهما للجمعية. وبلغ الموضوع الساحة السياسية العليا، حيث طالب وزير التعليم ماتس بيرشون Mats Persson الجمعية بتقديم توضيحات لوزارة التعليم.
ومع ذلك، وردت أنباء بأن إدارة مالمو، التي يديرها الحزب الاشتراكي الديمقراطي والليبرالي والبيئة، منحت 1.8 مليون كرونة سويدية لابن رشد للاحتفال بعيد الفطر، الأمر الذي أثار غضب حزبي المحافظين والوسط، مطالبين بوقف الدعم وإجراء تحقيق في نشاط الجمعية في مالمو.
في المقابل، صرحت إدارة مالمو بأنها لا تخطط لوقف الدعم حالياً، بانتظار نتائج التحقيق الذي يجريه مجلس التعليم الشعبي.










