في الوقت الذي تكافح فيه المدن حول العالم مع التحديات الاقتصادية، يصبح دور الفن والثقافة أكثر أهمية ليس فقط للروح ولكن أيضاً للنسيج الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع. مالمو ليست استثناء. للحصول على فكرة عن أولويات المدينة واستراتيجياتها لمجتمعها الفني والثقافي، أجرينا حواراً مع يانيه غرانهولم Janne Grönholms، نائب عمدة مالمو لشؤون الثقافة والترفيه.
دعم ورش العمل الجماعية
عند السؤال عن الأموال المخصصة لورش العمل الجماعية، أكّد غرانهولم على دور إدارة الثقافة. قالت: "سيكون لدى إدارة الثقافة حوار مستمر مع ورش العمل لضمان أن الدعم يؤدي إلى إتاحة طويلة الأجل لصنّاع الثقافة في مالمو". ستعمل الإدارة الثقافية ومكتب التخطيط المدني والمنسقين الثقافيين ("kulturlotsar") على تعزيز النظام البيئي الثقافي المزدهر في المدينة عبر التنسيق بين اللاعبين الثقافيين ومالكي العقارات.
المعونة المالية وما وراءها
بالطبع، المعونة المالية هي مجرد جزء من الخطّة كما أشار يانيه. "سيستمر الحوار والتعاون بين المدينة وورش العمل". أشار أيضاً إلى أن إدارة الثقافة منخرطة الآن في عمليات التخطيط العمراني المبكرة، "مما يخلق ظروفًا أفضل للرؤية طويلة الأجل وتلبية الحاجة إلى استوديوهات ومساحات أخرى للإنتاج الثقافي".
فما هو المستقبل الذي ينتظر المشهد الثقافي في مالمو؟ وفقًا لغرانهولم، ستستمرّ ورش العمل الفنية الجماعية في تحقيق دور مركزي. قالت: "هذه الورش ضرورية للعمل الفني المؤهل بتقنيات متعددة، وهي بالغة الأهمية لكي تحافظ مالمو على سمعتها كمدينة ثقافية متقدمة".










