محتوى إعلاني، بالتعاون مع Miljöpartiet i Malmö.
Politisk annons i samarbete med Miljöpartiet de gröna i Malmö.
أن يُرزق طفل بأخ أو أخت جديدة يجب ألا يعني، بحسب حزب البيئة في مالمو، أن تتغير فرصته في الذهاب إلى الحضانة والتعلم واللعب مع أصدقائه.
لهذا يدخل Miljöpartiet i Malmö الأيام الأخيرة قبل الانتخابات بوعد للعائلات: منح جميع أطفال مالمو الحق في 30 ساعة أسبوعيًا في الحضانة، بغض النظر عن وضع والديهم.
والفكرة التي يطرحها الحزب بسيطة: الحضانة ليست فقط مكانًا يذهب إليه الطفل عندما يكون الأب والأم في العمل، وإنما هي أيضًا جزء من تعليم الطفل وتطوره اللغوي والاجتماعي.
ماذا تقول القواعد اليوم؟
القواعد الحالية في مالمو تختلف بحسب وضع الأسرة، وهي منشورة على موقع بلدية مالمو:
- إذا كان ولي الأمر باحثًا عن عمل، يحق للطفل الحصول على 30 ساعة أسبوعيًا في الحضانة أو في دار رعاية عائلية.
- إذا كان ولي الأمر في إجازة والدية مع مولود جديد، يحتفظ الطفل الأكبر بـ30 ساعة أسبوعيًا لمدة شهرين بعد ولادة الطفل الجديد، ثم ينخفض حقه إلى 15 ساعة أسبوعيًا خلال بقية فترة الإجازة الوالدية.
أي أن الفارق العملي بين الحالتين هو 15 ساعة أسبوعيًا، أي نحو نصف الوقت.
وحزب البيئة يريد إزالة هذا الاختلاف، بحيث يحصل جميع الأطفال على 30 ساعة أسبوعيًا، بمن فيهم أطفال الآباء والأمهات الموجودين في إجازة والدية مع طفل آخر.
مالمو المدينة الكبرى الوحيدة التي ما زالت عند 15 ساعة
وهناك سياق يستحق الانتباه: بحسب تقرير لقناة SVT في أبريل/نيسان 2026، فإن مالمو هي المدينة الكبرى الوحيدة في السويد التي ما زالت تمنح 15 ساعة أسبوعيًا فقط للطفل الأكبر عندما يكون أحد الوالدين في إجازة والدية.
أما ستوكهولم ويوتوبوري ولوند فقد اعتمدت جميعها 30 ساعة أسبوعيًا، وكان قرار لوند في خريف 2025.
لماذا يريد الحزب 30 ساعة؟
بالنسبة إلى Miljöpartiet، السؤال لا يتعلق أساسًا بتوفير وقت إضافي للوالدين، بل بحق الطفل نفسه.
فالحزب يرى أن الحضانة تلعب دورًا مهمًا في تعلم اللغة، وبناء العلاقات الاجتماعية، واللعب، والاستعداد للمدرسة. ويرى أن وضع الأب أو الأم لا ينبغي أن يحدد مقدار الوقت الذي يستطيع الطفل قضاءه في هذه البيئة التعليمية.
وهذه القضية لها أهمية خاصة في مدينة مثل مالمو، حيث تختلف الظروف الاقتصادية والاجتماعية بصورة كبيرة بين الأحياء والعائلات.
ورسالة الحزب هي أن الطفل الذي يعيش في أسرة ذات دخل منخفض، أو أصبحت والدته أو والده في إجازة لرعاية مولود جديد، يجب ألا يحصل بسبب ذلك على فرص أقل للتعلم والاندماج.
ستيفانا هوتي: ظروف الوالدين لا تحدد مستقبل الطفل
تضع ستيفانا هوتي (Stefana Hoti)، المرشحة الأولى لحزب البيئة في انتخابات مجلس بلدية مالمو، قضايا الأطفال ضمن أولويات الحزب المحلية. وقالت في تقديم الوعد الانتخابي:
«يجب أن يحصل كل الأطفال على نشأة جيدة في مالمو، بغض النظر عن مقدار ما يكسبه الوالدان».
ويرى الحزب أن المدينة تستطيع استخدام الحضانة والمدارس والمساحات العامة والأنشطة الثقافية والرياضية لتقليل الفوارق في ظروف نشأة الأطفال، وأن توسيع الحق في الحضانة إلى 30 ساعة جزء من هذه السياسة وليس إجراءً منفصلًا.
المقترح جزء من ثلاثة وعود للأطفال
إعلان الـ30 ساعة ليس الوعد الوحيد الذي يقدمه حزب البيئة للأطفال في مالمو. فالحزب طرح ثلاثة مقترحات رئيسية قبل الانتخابات:
- 30 ساعة حضانة أسبوعيًا لجميع الأطفال.
- إنشاء ثلاث مناطق سكنية جديدة تُخطط من منظور الأطفال (barnstadsdelar)، بشوارع وأماكن عامة مصممة انطلاقًا من احتياجات الأطفال، مع بيئة مرورية أكثر أمانًا ومساحات أكبر للحركة واللعب.
- توفير فرص أكبر للأطفال للوصول إلى الثقافة والرياضة والطبيعة، بما في ذلك زيادة حضانات الغابة والأنشطة التعليمية في الطبيعة.
الحضانة كوسيلة للاندماج أيضًا
هناك جانب آخر للمقترح له أهمية خاصة في مالمو: اللغة والاندماج.
فحزب البيئة يرى أن مشاركة الأطفال في الحضانة تمنحهم فرصًا مبكرة للتعلم والتواصل وبناء العلاقات، وأن الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم أكبر يجب أن يحصلوا عليه في مرحلة مبكرة بدل انتظار ظهور الفوارق في المدرسة.
ولهذا يريد الحزب أيضًا تقليل أحجام مجموعات الأطفال، وزيادة عدد المعلمين المؤهلين، وتقوية الدعم المبكر داخل الحضانة والمدرسة.
وبالنسبة إلى كثير من الأطفال الذين يتحدثون لغة أخرى في المنزل، يمكن أن تكون الحضانة واحدة من أولى البيئات التي يستخدمون فيها اللغة السويدية بصورة منتظمة مع أطفال وبالغين آخرين.
ماذا يعني المقترح للعائلة عمليًا؟
بالنسبة إلى الأسرة التي لديها طفل في الحضانة ثم تُرزق بمولود جديد، يريد حزب البيئة أن تكون القاعدة واضحة: وجود أحد الوالدين في المنزل مع المولود الجديد لا ينبغي أن يخفض حق الطفل الأكبر إلى 15 ساعة أسبوعيًا.
وبالنسبة للحزب، فإن الساعات الإضافية ليست مجرد وقت في الحضانة، وإنما وقت إضافي للغة والتعلم واللعب وتكوين الصداقات والاستعداد للمدرسة.
ومن المهم التوضيح أن الـ30 ساعة لجميع الأطفال هي وعد انتخابي مقترح من Miljöpartiet وليست قاعدة سارية اليوم. فالقواعد المعمول بها حاليًا في مالمو هي المذكورة أعلاه، والمنشورة على موقع البلدية. وإذا حصل الحزب على دعم كافٍ بعد الانتخابات واستمر في التأثير على إدارة مالمو، فإنه يريد أن يجعل توسيع ساعات الحضانة جزءًا من سياسة المدينة للولاية المقبلة.
انتخابات 13 سبتمبر
سيقرر ناخبو مالمو يوم الأحد 13 سبتمبر/أيلول شكل مجلس البلدية المقبل، وبالتالي الأحزاب التي ستحصل على أكبر تأثير على قضايا الحضانة والمدارس والتخطيط العمراني خلال السنوات الأربع المقبلة.
ويخوض Miljöpartiet الانتخابات المحلية بقيادة ستيفانا هوتي، ويضع وعد 30 ساعة حضانة لجميع الأطفال ضمن مقترحاته لتحقيق ظروف نشأة أكثر مساواة بين أطفال مالمو.
ويمكن الاطلاع على المقترح الكامل على موقع الحزب: mp.se/malmo.
إعلان سياسي: هذا المقال محتوى إعلاني ممول من Miljöpartiet i Malmö وأُنتج بالتعاون مع Aktarr Kommunikation AB. الآراء والمقترحات السياسية الواردة فيه تعود إلى الحزب ولا تعبّر عن الموقف التحريري لأكتر. أما القواعد المعمول بها حاليًا فمصدرها موقع بلدية مالمو، وهي معروضة بشكل منفصل عن الوعود الانتخابية المقترحة.
Politisk annons i samarbete med Miljöpartiet de gröna i Malmö.