وجّه زعيم حزب ديمقراطيي السويد (Sverigedemokraterna)، جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson)، رسالة مباشرة إلى الأشخاص الذين هاجروا إلى السويد أو وُلدوا لأبوين مهاجرين، تحدث فيها عن الهجرة والاندماج والعمل والقيم السويدية، كما عرض عليهم ما أسماه «عقد جيمي» (Jimmies kontrakt).
ونشر أوكيسون الخطاب في مقطع مصور على فيسبوك، ويمكن مشاهدته عبر هذا الرابط.
وفيما يلي تنشر أكتر ترجمة عربية كاملة للخطاب، كما ورد على لسان أوكيسون، دون اختصار لمضمونه:
مرحباً يا سويد!
أتوجه الآن إليك، أنت الذي هاجرت إلى السويد، أو الذي هاجر والداك إلى هنا.
الكثير منكم ساهموا في تطور السويد، وأنتم لا تريدون أن يتم ربطكم بأولئك الذين يرتكبون الجرائم أو الذين يعيشون على الإعانات التي من المفترض أن تذهب إلى المحتاجين.
الكثير منكم يرى، مثلي تماماً، أن الهجرة كانت كبيرة أكثر من اللازم، وأن المتطلبات المفروضة كانت منخفضة جداً.
سياسة الهجرة غير المسؤولة أضرت بكم أكثر من كثيرين غيركم.
خلال السنوات الأربع الماضية، تغير مسار التطورات وازداد الأمان. وبشكل خاص، ازداد الأمان في المناطق التي كانت في السابق من المناطق شديدة الهشاشة، حيث يعيش ويعمل الكثير منكم.
ومع ذلك، لا يزال البعض متردداً تجاه ديمقراطيي السويد، ويتساءل عمّا تعنيه سياستنا فعلياً بالنسبة لكم.
ويزعم البعض أننا نرى أن الأشخاص من ذوي الخلفية المهاجرة غير مرحب ببقائهم في السويد.
هذا كذب.
من لديه الحق في البقاء، يجب أن يُسمح له بالبقاء في السويد.
لذلك أريد أن أكون واضحاً. مبدؤنا بسيط:
يجب ألا تستقبل السويد عدداً من الأشخاص يفوق قدرة المجتمع على التعامل معه. ويجب أن تكون الهجرة مسؤولة.
السويد هي بلد السويديين، لكن ذلك لا يعني أن كل الهجرة يجب أن تتوقف، أو أن المهاجرين لا يمكنهم أن يصبحوا جزءاً من هذا البلد.
بل يعني أن من يأتي إلى هنا عليه أن يحسن التصرف، وأن تكون لديه الرغبة في أن يصبح جزءاً من المجتمع السويدي.
أن يتعلم اللغة السويدية، وأن يعيل نفسه، وأن يلتزم بالقانون.
وهذا يعني أيضاً احترام أعراف السويد وقيمها.
أعتقد أن معظم الناس يفهمون ذلك، وكانوا سيفرضون عليّ المتطلبات نفسها لو أنني انتقلت للعيش في بلدانهم الأصلية.
إنها سياسة شاملة، لأنها توضح ما هو مطلوب لكي يصبح الإنسان جزءاً من السويد التي نتشاركها جميعاً.










