شركة فولكسام: سعيد لم يثبت أقواله عن الحادث
تواصل مع فريق "أكتر" سعيد السواس الذي لديه خلاف مع شركة التأمين متعلق بعدم تلقيه تعويض عن حادث السيارة الذي وقع له. لدى سعيد عقد تأمين كلي مع الشركة، ولهذا فهو يتهم شركة التأمين بالالتفاف على القانون وعدم الالتزام بالعقد، بينما تحمّل الشركة سعيد مسؤولية عدم إثبات أسباب الحادث وحجب الحقائق. لنتابع قصّة سعيد:
وفقاً لسعيد تمّ التمييز ضدّه
سعيد السواس موجود في السويد منذ ثماني سنوات، وهو اليوم في كوليريد Kållered في Mölndal التابعة لمقاطعة فيسترا يوتلاند، ووفقاً له كان لديه تأمين في شركة فولكسام منذ ٢٠١٦. كانت بوليصة التأمين التي يملكها سعيد هي الأكبر لدى الشركة (Bilförsäkring Stor).
في شهر آذار/مارس وقع لسعيد حادث سيارة، ووفقاً له كان تأمين سيارته في شركة فولكسام Folksam ساري المفعول يدفع أقساطه كما ينبغي. سيّارة سعيد هي تويوتا، ولهذا جاءت الرافعة وأخذت السيارة إلى شركة تويوتا كما ينبغي. وفقاً لما قاله سعيد، فقد تواصل مع شركة التأمين مراراً ليصرفوا له مبلغ التأمين أو يقوموا بإصلاح السيارة، واستمروا بتأجيل الحديث معه لفترة طويلة.
وكما يقول سعيد في التماسه إلى المحكمة، فقد التقى بمندوبة من شركة التأمين في موقع الحادث وأخبرها بأنّه فقد السيطرة على السيارة، ولكنّها حرّفت كلامه وقالت بأنّ سبب الحادث قوله بأنّه انزلق على الزيت الذي كان موجوداً على الطريق.
اتهم سعيد في التماسه مندوبة الشركة بالتمييز ضدّ العرب وذوي الأصول المهاجرة، وبأنّه شعر بأنّ لديه انحياز مسبق ضدّهم بأنّهم كاذبون. ولكنّه عادة في النصف الثاني من الالتماس إلى القول بأنّ الخلاف بينه وبين الشركة قد يكون عائداً لعدم طلاقة لغته السويدية، وبأنّ هذا قد يكون السبب في سوء الفهم بينه وبين شركة التأمين.

شركة التأمين: كانت السيارة معطوبة من قبل
وفقاً لسعيد أصدرت الشركة قرارها في نهاية المطاف وبعد انتظار طويل من قبل سعيد: تم اعتباره المتسبب بالحادث، وبأنّه لا يستحقّ بذلك مبلغ التعويض. يقول سعيد بأنّ مندوبة الشركة التي قابلته لم تدوّن ما قاله لها، بل دونت قناعاتها الخاصة في تقرير التأمين.
وفقاً لتقرير الشركة، وخلافاً لأقوال سعيد، فقد عينوا طرفاً ثالثاً ليفحص الحالة الفنية للسيارة، وتبيّن بأنّ أنبوب فرامل ABS كان معطوباً قبل أن تقع الحادثة. إضافة إلى أنّ الزيت الذي كان على الطريق نتج عن الحادث الذي وقع ولم يكن موجوداً من قبل ولهذا فادعاء سعيد لم يتمّ إثباته وفقاً للشركة.
كما نوّهت الشركة بأنّه يقع على عاتق سعيد أن يثبت بأنّ كلامه في التقرير يطابق ما حدث، وهو وفقاً للشركة ما لم يفعله سعيد في هذه الحالة.
التفوا على القانون!
يقول سعيد بانزعاج بأنّ الأقساط التأمينية التي دفعها للشركة لم تكن لها معنى ولم يستفد منها، فقد خسر سيارته التي تبلغ قيمتها 120 ألف كرون، وإصلاحها في شركة تويوتا يعني أنّ عليه أن يدفع 70 ألف كرون.
أكّد سعيد بأنّ أكبر سبب لانزعاجه أنّ عقد تأمينه شامل والأكبر لدى الشركة، وبأنّ ذلك يعني وفقاً لفهمه للعقد بأنّ عليهم أن يتكفلوا بالتعويض أو الإصلاح سواء هو الذي تسبب بالضرر أو لأيّ سبب آخر. لهذا قام سعيد بتكليف محامٍ لرفع قضيّة ضدّ شركة التأمين.











